القرار، الذي سيُعتمد رسميًا خلال اجتماع مجلس فيفا في فانكوفر هذا الأسبوع، يأتي استجابة لمخاوف أثارتها عدة اتحادات وطنية، كشفتها صحيفة "ذا جارديان" لأول مرة في فبراير، من أن التكاليف الباهظة للسفر والعمليات والضرائب في الولايات المتحدة تحديدًا، قد تحوّل المشاركة في المونديال إلى "عبء مالي" بدلًا من مكافأة رياضية.
من 727 مليونًا إلى أرقام غير مسبوقة
كانت فيفا قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول عن صندوق جوائز قياسي بقيمة 727 مليون دولار (539 مليون جنيه إسترليني)، يضمن لكل منتخب من المنتخبات الـ48 المشاركة حدًا أدنى قدره10.5 مليون دولار، فيما يحصل البطل على 50 مليون دولار.
لكن بعد مناقشات مكثفة مع اتحادات وطنية في الأسابيع الأخيرة، قررت فيفا رفع هذا المبلغ بشكل ملموس، دون الكشف عن الأرقام النهائية حتى الآن.
وبالإضافة إلى ذلك، سيتم زيادة تمويل التطوير الممنوح لجميع أعضاء فيفا البالغ عددهم 211 عضوًا، مقارنة بالمبلغ المتوقع سابقًا والبالغ 2.7 مليار دولار على مدى دورة السنوات الأربع القادمة.
وتتوقع فيفا تحقيق إيرادات تبلغ 13 مليار دولار خلال دورة السنوات الأربع التي تختتم بكأس العالم هذا الصيف، منها 9 مليارات دولار من البطولة وحدها، وهو ما أتاح لها، وفقًا لمصادر، زيادة قيمة الجوائز ومدفوعات المشاركة.
لكن ما الذي دفع اتحادات كبرى مثل إنجلترا وألمانيا وفرنسا إلى رفع صوتها؟ الإجابة تكمن في العبء الضريبي غير المتكافئ الذي تواجهه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
