يلجأ كثيرون إلى التقشير الكيميائي كحل سريع وفعال لتحسين مظهر البشرة والتخلص من التصبغات وآثار حب الشباب، في ظل التطور الكبير الذي شهده مجال التجميل والعناية بالبشرة، ورغم النتائج الملحوظة التي يحققها هذا الإجراء، إلا أنه قد يتحول إلى خطر حقيقي إذا تم استخدامه بشكل غير صحيح أو دون إشراف طبي متخصص.
ووفقًا لموقع Healthline الطبي، متى يكون التقشير الكيميائي آمنًا ومتى يتحول إلى خطر؟
ما التقشير الكيميائي؟ يعتمد التقشير الكيميائي على استخدام أحماض طبية تعمل على إزالة الطبقات السطحية من الجلد، ما يساعد في تجديد الخلايا وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتتنوع درجات التقشير بين السطحي والمتوسط والعميق، ويختلف اختيار النوع المناسب وفقًا لحالة البشرة والمشكلة المراد علاجها.
فوائد التقشير الكيميائي يساهم التقشير الكيميائي في تحسين ملمس البشرة وتوحيد لونها، كما يساعد في تقليل ظهور التصبغات والبقع الداكنة، والتخفيف من آثار حب الشباب والخطوط الدقيقة، ويعد خيارًا فعالًا لمن يسعون إلى تجديد البشرة دون اللجوء إلى إجراءات جراحية.
متى يكون التقشير آمنًا؟ ويؤكد أطباء الجلدية أن التقشير الكيميائي يكون آمنًا في حال تم تحت إشراف طبي، مع اختيار النوع والتركيز المناسبين لكل حالة، كما يجب إجراء تقييم دقيق لنوع البشرة، خاصة أن البشرة الحساسة أو الداكنة قد تكون أكثر عرضة لحدوث مضاعفات.
ويعد الالتزام بالتعليمات قبل وبعد الجلسة من العوامل الأساسية لضمان الأمان، كتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
