يؤكد الأطباء أن الورم الحميد هو نمو غير سرطانى للخلايا يظل محليًا ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وبالتالي ليس سرطانًا. غالبًا ما تكون مخاطره محدودة وتظل الحالات الحميدة غير مهددة للحياة. وغالبًا ما تُكتشف الأورام الحميدة صدفة أثناء الفحوصات الروتينية أو الإشارات السريرية. التفرقة بين الورم الحميد والخبيث تساهم في تخفيف القلق وتحديد المسار العلاجي المناسب.
ما الذي يميز الورم الحميد؟ يمتاز الورم الحميد بسمات واضحة تميّزه عن الأورام الخبيثة. عادةً ما ينمو ببطء مقارنةً بالأورام الخبيثة. لا ينتشر إلى الأعضاء البعيدة ولا يخترق الأنسجة المحيطة بشكل عام، مما يعزز طبيعته المحلية. وجود حدود واضحة تفصل الورم عن المحيط يجعل التعرف عليه غالبًا أسهل، وفي بعض الحالات لا يسبب أعراض.
هل الورم الحميد خطر؟ رغم أنه غير سرطان، قد يصبح الورم الحميد مشكلة عندما يكون حجمه كبيرًا. قد يضغط على عضو حيوي مثل المخ أو الأعصاب، فيؤثر على وظائفه. قد يسبب ألمًا أو اضطرابًا في وظيفة الجسم، وهذا ما يستوجب متابعة طبية دقيقة.
أشهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
