وفارق الفقيد، الذي كان يتابع سنته الأولى من التكوين المهني في سلك الدرك الملكي، الحياة متأثراً بإصاباته جراء هذا الحادث الأليم الذي وقع في ظروف استنفرت السلطات المحلية والجهات المختصة.
وعُرف الفقيد بمساره الدراسي المتميز وانضباطه العالي، إلى جانب كونه من حفظة القرآن الكريم ومشهوداً له بدماثة الخلق وسط معارفه وأصدقائه.
هذا وباشرت المصالح الأمنية بمدينة عين تاوجطات تحقيقاتها للوقوف على الملابسات الدقيقة للحادث وتحديد ظروف وقوعه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
