محاولة الاغتيال و مؤشر Trump war .. الشاشاني يكتب

على اهمية الحدث وضخامة وقعه على العالم بأسره ؛ إلا ان ترامب لم يكن مستعدا لتلقف حمل جديد فوق احماله بعيدا عن التفصيل الفني والتقني لعملية الهجوم التي تحتمل من التأويلات ما لا يسمح بتوجيه اتهام حاسم لجهة سياسية ما ؛ فعلاوة على بساطة عملية التنفيذ وسذاجتها عند قياسها بعمليات الاغتيال المدفوع بدوافع سياسية وفوق اعتبارات سيرة الفاعل قد يكون الهجوم مخطّطا مدبّرا وقد يكون عفويا ظهر في لحظته بغض النظر عن مشروعية حمله السلاح في مكان تواجده . في عمليات الاغتيال هناك هدف ذهبي يفوق هدف اصابه الشخص المستهدف هو : عدم معرفة جهة التخطيط ؛ لهذا يستعان في تحقيق هذا الهدف باستخدام احزمة ناسفة او شخص غير الفاعل يتولى قتله او تهريبه وهو ما لم يحدث على الاقل لم يتبين ان شيئا شبيها بهذا كان جزءا من العملية .

في صعيد السياسة يبدو ان - على غير ما يتوقع الكثيرون - اسهم ترامب هبطت اكثر في مؤشر " Trump war " لقد بدا واضحا هذا في ارتباك تصريحه عند لحظة واحدة جمعت بين الحاجة الى ضخامة الحدث والضرورة الى تقزيمه لقد استعمل اعدادات القداسة التي تخزّنها فكرته حول سياسة امور البلاد التي لا تفهم القداسة من جانب الروحانيات التي يحاول فيها لبس " الحجابات " الواقية من حسد الداخل وتربّص الخارج قداسة هذه البلاد تنبع من امن لا يمكن ان يبدأ من مكان مختلف عن جيب المواطن الذي ترك بعض قادته قافلة دعم ترامب ذاته متحوّلا الى رجمه بذات الاحجار حين شكّله بشكل المسيح الدجال .

فيما يتعلق بحاجة التضخيم : كان ترامب يميل من ناحية المهمة المقدسة التي تسنّت له مقاليد نثرها على العالم من خلال موقعه الذي يحكم فيه مصير الناس واحلامهم في مساحة الارض كلها ليس هذا فحسب : القداسة هذه اوجبت عليه - من وجهة نظره - ان يتحمل اعباء مواجهة ايران وقدرتها النووية والتسليحية التي انتهت - بحسب تصريحه ذاته - الى هذا الاستهداف ؛ بغية تقويض مسعاه لامن وسلام العالم بأسره ؛ فهي نتيجة حتمية - برأيه - لمن يصنع صنيعه المقدّس .

في ذات العبارات وقبل ان يضع بينها فواصل التنقيط ؛ برق في ذهن ترامب: ان تضخيم الحدث ؛ يعني حكما ختم صك ادانة لنفسه امام الديمقراطييين الذين انهكتهم محاولات تحديد صلاحياته في الكونغرس - معهم غيرهم ايضا - على ما اقترفت يداه بحق شعب الولايات المتحدة قبل غيرها ليس هذا فحسب ؛ بل سيطرت حالة الذهول هذه على تشكيل صورة الرعب الذي ألمّ به - اكثر مما فعلت حالة اطلاق النار ذاتها - حين تصور ان اتهامات الشارع وامتعاظه في طريقها الى الاتحاد مع الديموقراطيين في صورة غير عادية تدفع الى قلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 22 ساعة