ليس غريباً أن نرى حفلات الزار الإعلامي والمزايدات لحزب الإصلاح التي تتباكى على الضحايا؛ فهي مجرد "دموع تماسيح" تتقنها قيادة أدمنت الاستثمار في الجنازات، بينما يواجه الأفراد الموت في الميدان، تنشغل هذه القيادات في تأمين مستقبلها المالي والسياسي، وكأن دماء البسطاء ليست سوى "وقود" لمحركات نفوذهم في عواصم الشتات وفنادق الفخامة.
ومن السهل جداً على من يسكن القصور ويعبث بالأرصدة البنكية الضخمة أن يوزع صكوك الشجاعة على من يواجهون الموت يومياً في عدن، يطالبون الآخرين بالانتحار لأجل قضايا هم أول من خذلها، لو كانت لديهم ذرة من "مروءة سياسية"، لسألوا أنفسهم: ماذا قدمتم لهؤلاء الضحايا غير بيانات إدانة باهتة تُكتب بدم بارد؟
ويكشف الواقع وجهاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
