لم تأتِ هذه التطورات الإيجابية والمفرحة مصادفة، بل كنتيجة حتمية لتطبيق القوانين بحزم، واتباع الإجراءات الرادعة، وهذا ما كنا تفتقده لسنوات.
* * *
ذكّرني خبر القبس بموضوع مقال نشرته قبل 6 سنوات، بعنوان:
«... وألوان حياتي»، أعيد هنا نشره، باختصار غير مخل:
كالكثيرين، تأثرت بمن التقيت، وتعلمت الكثير من الأغلبية، كان لجدي ووالدي دور في صقل شخصيتي وأخلاقي وطريقة تعاملي مع الآخرين، تجارياً واجتماعياً. كما أتاح لي العمل في مصرف خاص، وأنا في أواخر سِني المراهقة، لقاء شخصيات كبيرة ومميزة، من الإدارة الأجنبية، والزملاء الهنود، وقبلهم أعضاء مجلس الإدارة.
لا أدّعي الشرف والأمانة، فهذا ليس مكانه، لكني أعترف بأني تأثرت بالخصال الطيبة لكل من دخل حياتي صديقاً، وأعترف بجميل دورهم وفضلهم، ولكن، ولأسباب تتعلق فقط بفضول الكاتب، كنت أتمنى أن أشعر أو أعرف حقيقة مشاعر النصاب الأفّاق المحتال أثناء قيامه بعملية نصب ما! هل يفكّر حقاً بتبعات ما قام أو يقوم أو سيقوم به؟ ماذا لو انكشف أمره؟ هل لديه خطة بديلة؟ وماذا عن الغرامات المالية واحتمال سجنه، والإساءة إلى سمعته، وسمعة أسرته؟ قد يصعب شرح العلاقة بين هذه المقدمة وموضوع هذا المقال، ولكني أشعر بأن هناك صلة ما.
قام مواطن ثري، سبق أن تقلّد مناصب عالية، وينتمي لأسرة معروفة، وابنه بعملية تزوير هي الكبرى والأغرب من نوعها في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
