يتطلع معظم مؤسسي الشركات الريادية في قطاع التكنولوجيا بالسعودية للطرح العام الأولي، مفضلين الإدراج في السوق المالية السعودية "تداول" على الأسواق الأخرى، حسبما أظهر تقرير حديث.
هذا التوجه يرتبط بعدة عوامل، منها توسع التمويل في المراحل المبكرة، وتحسن البيئة التنظيمية، وارتفاع جاهزية الشركات، ما يدعم انتقالها من مراحل النمو إلى الإدراج، وفق التقرير الذي أعدته "إنديفور" بالشراكة مع الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC).
شهدت السوق السعودية في فبراير أول طرح هذا العام، إذ أكملت "شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده" اكتتابها بتغطية كاملة للمستثمرين الأفراد وطلب مكثف من المؤسسات.
كذلك تمضي شركة خدمات تكنولوجيا المعلومات السعودية "دار البلد لحلول الأعمال" قُدماً في خططها للإدراج في سوق الأسهم في المملكة، رغم الاضطرابات الناجمة عن الصراع الإقليمي، حسبما أفادت "بلومبرغ" قبل أيام.
نشاط الطروحات في سوق الأسهم السعودية التقرير الذي يرصد مستوى جاهزية الشركات الريادية التقنية وتوجهات المؤسسين، إلى جانب العوامل المرتبطة بتطور منظومة الاستثمار الخاص، وجد أن 77% من مؤسسي الشركات الريادية التقنية الذين شملهم الاستطلاع يدرسون خيار الطرح العام الأولي، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
