فليم "محارب الصحراء" (Desert Warrior)، ليس فيلماً عادياً، انما هو اعادة لتاريخ مضى، فيه الكثير من المحطات التي يمكن للمرء التوقف عندها، فهو يركز على قيم "الحرية" و"الكرامة"، والوقوف في وجه الظلم، وهي ثيمات عالمية يسهل على أي مشاهد الارتباط بها عاطفياً، كما انه صرخة من أجل الاستقلال والسيادة.
هذا الفيلم يحكي قصة معركة ذي قار من منظور تاريخي، لكنها لا تزال حاضرة إلى اليوم، وبالتالي فإن عرضه في هذا الوقت كان ضربة معلم، فهو يدور في المنطقة التي شهدت الاحداث في ذلك الزمن، وكذلك تشهد اليوم احداثاً لا تفرق عن تلك التي وقعت في ذي قار.
كان الانتاج الضخم والسخي عنصراً ايجابياً في جعل الفيلم، الذي استخدام مواقع التصوير الحقيقية في نيوم وتبوك، عاملا مهما لانه أعطى الفيلم عمقاً واقعياً، لا يمكن للخدع البصرية تعويضه، كما أن الإضاءة الطبيعية وتضاريس الصحراء القاسية، جعلت من البيئة بطلاً مستقلاً في القصة، مما يعزز شعور المشاهد بالانغماس في الحقبة التاريخية.
لا شك أن هذا الفيلم وضع الانتاج السعودي السينمائي في صدارة العالمية، وجسد القدرة على ايجاد جسر ثقافي يقدم صورة العرب، للجمهور العالمي، كأبطال ومحاربين في ملحمة درامية متكاملة.
كذلك يعطي دفعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
