في زمنٍ أصبحت فيه الأضواء هدفاً للبعض، يظل هناك رجالٌ يختارون طريق العمل بصمت، بعيداً عن الضجيج، تاركين بصماتهم في حياة الناس دون انتظار ثناء أو ظهور. ومن بين هؤلاء، يبرز اسم مدير عام الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بمحافظة لحج، الأستاذ/ ناصر محمد أحمد الفقيه، كنموذجٍ حيٍّ للعطاء المسؤول والعمل الإنساني الصادق.
لقد ارتبط اسم الفقيه في أذهان المتقاعدين بالمحافظة بالخدمة والتيسير، وبالسعي الدائم لتخفيف معاناتهم، ومتابعة قضاياهم بروحٍ إنسانية قبل أن تكون وظيفية، فلم يكن حضوره مقتصراً على المكاتب والإجراءات، بل امتد إلى الاهتمام المباشر بأحوال الناس، والحرص على إنصافهم، وتذليل الصعوبات التي تواجههم.
وينطلق هذا النهج من قناعة راسخة مفادها: نحن وجدنا لخدمة هذه الشريحة من المتقاعدين الذين أفنوا زهرة عمرهم وشبابهم في خدمة الوطن، وهذا جزء من رد الجميل والدين الذي طوّقوا أعناقنا به، وهي رسالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
