أكد اللواء فرج حسن البحسني، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على أنه لا يمكن لعاقل أن يقبل بأن تذهب تضحيات قوات النخبة سدى، أو أن يتم الوقوف موقف المتفرج أمام التدمير الممنهج لمؤسسات عسكرية وأمنية نموذجية ناجحة كقوات النخبة الحضرمية، التي تعتبر الجدار الأول في مكافحة الإرهاب بحضرموت والوطن، مشيرا إلى أن من لا يستطيع البناء، فعلى الأقل، يكف يده عن الهدم.
نص الرسالة:
في ختام سلسلة حديثي بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت، أوجه هذه الرسالة الأخيرة المهمة: إن بناء الدول والمؤسسات ليس نزهة، ولا هو مضمار لتصفية الحسابات الضيقة؛ اليوم نواجه عقلية عقيمة لا تجيد سوى الهدم.
لن تقام لدولة قائمة، ولن يستقيم لها عود، إذا ظل كل فريق يصل إلى سدة الحكم يصب جام غضبه على من سبقه، فيحرق الأخضر واليابس، ويلغي التاريخ، ويهدم المنجزات.
هذه العقلية الانتحارية هي التي تجعلنا نراوح مكاننا، بل وتدفعنا خطوات لنعود بعدها أميالاً للخلف، بينما الأمم الحية متحضرة كانت أم نامية تبني على مكاسب الماضي، فعندما نتحدث عن قوات النخبة الحضرمية، فنحن نتحدث عن نموذج عن نجاح عن كرامة وطن وعقيدة عسكرية صلبة.
لقد بنينا هذه القوة، ومعها أجهزتنا الأمنية، على أسس حديثة لا تعرف الوهن، وزرعنا في وجدان رجالها الانضباط والولاء المطلق للأرض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
