«سنع المجالس» يوثق قيم الضيافة في الموروث الإماراتي

يقدم الباحث عبدالله خلفان الهامور اليماحي في كتابه (سنع المجالس.. من الاستقبال إلى التوديع) شرحاً دقيقاً لآداب السلوك في المجتمع الإماراتي، موضحاً العديد من المصطلحات الدقيقة التي التبست على بعض الناس، أو يتم تداولها بأسلوب خاطئ، مشيراً في كتابه إلى أن مجالسة الرجال تكتنز بفضائل عظيمة ومعانٍ كريمة ومكارم للأخلاق، تسهم في حفاظ المجتمع على تماسكه، وتلاحم أبنائه، وصون تقاليدهم جيلاً بعد جيل.

في تعريفه لـ«السنع»، ينقل اليماحي عن الأستاذ عتيق القبيسي: «إن السنع لفظة محلية تعني حسن التربية، والنبل، والحفاظ على السلوكيات الراقية، وهي جوهر مكارم الأخلاق، ويقابلها في المصطلحات الحديثة (الإتيكيت)». وجاء في المعجم الوسيط: «سَنُعَ الشيء؛ أي طال وارتفع وجمل وحسُن».

ويتابع اليماحي موضحاً أن المجلس لم يكن مرتبطاً ببناء معين، سواء في البادية أو الحضر، بل هو مكان تعارف عليه أهل البلد، واتخذ صفة اجتماعية رسمية، يحضره الرجال في مناسبات وأوقات مختلفة. وجاء في كتيّب (المجالس) الذي أصدرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أن المجالس تنقسم إلى ثلاثة أقسام: مجالس أهل البادية، وهي عبارة عن «بيوت الشَّعر»، ومجالس أهل الحِيَر (سكان الجبال)، ومجالس أهل الساحل. مبيناً أن البيوت في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 21 ساعة
الإمارات نيوز منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
الإمارات نيوز منذ 7 ساعات