ساعتان من الصمت تغيّر الدماغ.. 7 فوائد مثبتة و8 طرق عملية للتطبيق
تؤكد دراسات علمية أن الصمت اليومي لا يعني غياب الأصوات فقط، بل يمثل وسيلة فعّالة لدعم صحة الدماغ والجسم. فالجلوس في صمت لمدة ساعتين يوميًا يحفّز نمو خلايا جديدة في مناطق الذاكرة والتعلم، يخفض هرمون الكورتيزول، يعزز التركيز والإبداع، ويساعد على اليقظة الذهنية وتقليل القلق.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
