ينبه هذا المحتوى إلى أن التعب المستمر رغم النوم الكافي يُعرف بإرهاق النوم، وقد يؤثر بشكل غير مباشر على الأداء في العمل والمزاج والحياة الشخصية. ويؤثر ذلك على الصحة العامة عندما يخفق النوم في توفير الراحة اللازمة للجسم. وتؤكد المصادر أن النوم الصحي العميق والمتواصل هو الأساس للاستيقاظ بنشاط واستعداد لأداء المهام اليومية. أما النوم غير المتواصل فله أثر سلبي واضح على اليقظة والطاقة خلال النهار.
أسباب رئيسية لعدم النوم المتواصل انقطاع النفس النومي انقطاع النفس النومي اضطراب في التنفس أثناء النوم، يضيق مجرى الهواء في الحلق أو يغلق لفترات قصيرة، مما يؤدي إلى توقف التنفس ثم استئنافه بشكل متكرر. وعندما يحدث ذلك، ترسل الدماغ إشارات خفيفة لتنبيهك للاستيقاظ واستعادة التنفس من جديد، وقد تكون هذه الإشارات قصيرة جدًا بحيث لا تلاحظها بوعي. وتكرار التوقفات يجعل النوم مقطعًا، مما يحول دون الوصول إلى مراحل النوم العميق والمريح. ونهاية المطاف، يستيقظ المصابون غالبًا وهم يشعرون بتعب شديد كأنهم لم يناموا رغم قضاء 7 8 ساعات في النوم.
الأرق الأرق ليس قلة النوم فحسب، بل يشمل أيضًا النوم غير المريح وعدم الإحساس بالراحة عند الاستيقاظ. قد يستغرق الفرد وقتًا طويلًا ليخلد إلى النوم، أو يستيقظ عدة مرات خلال الليل، أو يستيقظ مبكرًا جدًا ويبقى مستيقظًا. حتى لو بدا إجمالي وقت النوم طبيعيًا من حيث الساعات، فإن النوم يبقى متقطعًا وخفيفًا ويمنع الجسم من استعادة طاقته بالكامل. وهذا النوع من النوم المتقطع يؤدي إلى تشوش ذهني، وعصبية، وإرهاق خلال النهار.
الاكتئاب والقلق ترتبط حالات الصحة النفسية بالإرهاق ارتباطًا وثيقًا، فالاكتئاب يؤثر في مستويات الطاقة ويجعل حتى أبسط المهام تبدو مرهقة، وبعض الناس ينامون كثيرًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
