كشفت دراسة علمية حديثة عن أن بعض الأشجار الاستوائية تمتلك قدرة لافتة على تحمل ضربات البرق، بل إن هذه الظاهرة قد تمنحها في بعض الحالات أفضلية بيئية داخل الغابات المطيرة عبر تقليل المنافسة النباتية المحيطة بها.
وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي، نقلا عن دراسة أجراها الباحث البيئي في النظم الغابية إيفان غورا من معهد كاراي لدراسات النظام البيئي في الولايات المتحدة، أن شجرة «ديبتريكس أوليفيرا» الاستوائية العملاقة التي تنمو في بنما، تظهر قدرة استثنائية على النجاة من الصواعق مقارنة بغيرها من الأشجار الاستوائية.
ويرجح الباحثون أن قدرة هذه الشجرة على الصمود تعود إلى خصائص فيزيائية في بنيتها الخشبية، تسمح بتوزيع التيار الكهربائي بكفاءة أعلى.
كما أظهرت المتابعة الميدانية أن بعض الأشجار تتعرض للهلاك نتيجة ضربات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
