محمد ناصر العطوان يكتب | الأخت البديلة عن الأم... معجزة الأمومة التي تتحدى الغياب

في جغرافية العائلات التي كسرها الفقد، ثمة قارة خفية لا ترسمها الخرائط الرسمية، ولا تتحدث عنها نشرات الأخبار.

حين تغيب الأم، لسبب يعرفه الموت، أو لغياب تفرضه قسوة الحياة، تترنح جدران البيت، ويهرب الدفء من شقوق النوافذ، ويصبح الهواء بارداً كثلاجة الموتى.

في تلك اللحظة الفاصلة، لا ينهار العالم تماماً... لسبب واحد فقط:

هناك فتاة ما، تقرر في غفلة من طفولتها أو صباها، أن تكبر ألف عام في ليلة واحدة.

إنها الأخت... التي اختارها القدر لتكون «الأم البديلة».

هي لا تملك ترف البكاء طويلاً، بل تخلع أحلامها الشخصية كما تخلع معطفاً قديماً، وترتدي «مريلة» المطبخ.

تتعلم يداها الغضتان كيف ترعى إخوانها والأمل معاً. تقف على أطراف أصابعها لتصل إلى موقد الغاز لتسخن الحليب، وفي المساء، تقف على أطراف روحها لتصل إلى أحزان إخوتها الصغار فتمسحها قبل أن تنام.

هي الطفلة التي وأدت طفولتها، لتنقذ طفولة الآخرين، وهي التي تخبئ دموعها وارتجافات خوفها تحت وسادتها ليلاً، لتستيقظ في الصباح بابتسامة صلبة، تضفر شعر أختها الصغرى، وتتفقد حقيبة أخيها المدرسية، وتتأكد من أن أحذيتهم نظيفة، وأنهم لن يشعروا بنقص أمام بقية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 19 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 19 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات