الاقتصاديون يعيدون تقييم توقعات الصين وسط طفرة الذكاء الاصطناعي

رفع الاقتصاديون توقعاتهم لنمو واردات الصين بشكل حاد، ويتوقعون الآن أن تتجاوز وتيرة توسعها نمو الصادرات للمرة الأولى منذ عام 2021، ما يحد من تضخم الميزان التجاري إلى ما يتجاوز بكثير المستوى القياسي المسجل العام الماضي.

ومع اندفاع الشركات الصينية لشراء الرقائق المتقدمة اللازمة للذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تقفز الواردات إلى أعلى مستوى لها في خمس سنوات بنسبة 5% في عام 2026، وفقاً للتقدير الوسيط لـ17 اقتصادياً استطلعت "بلومبرغ" آراءهم هذا الشهر.

ويمثل ذلك أكثر من ضعف الزيادة المتوقعة في مارس، وسيأتي بعد أربع سنوات من الركود والانخفاض.

ومع تعديل نمو الصادرات بالرفع أيضاً إلى 4.9% من 3.6%، فإن الصين في طريقها لتسجيل فائض في تجارة السلع يزيد قليلاً على 1.2 تريليون دولار، بالكاد يتجاوز مستواه في عام 2025، بعد عامين متتاليين من المكاسب السريعة.

ضغوط خارجية وتحول في السياسات التجارية في مواجهة ردود فعل خارجية مع تدفق السلع الصينية إلى الأسواق الأجنبية منذ جائحة كورونا، استجابت الحكومة بالتعهد بفتح السوق المحلية أمام الواردات، وطرح سياسات تدريجية مثل إزالة الحوافز الضريبية للمصدرين لمنتجات مثل الخلايا الشمسية.

لكن اعتماد الصين على التقنيات المتطورة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هو ما يدفع الواردات إلى وتيرة أعلى، في وقت يقيّد ضعف الاستهلاك الطلب المحلي.

وقالت سيرينا تشو، كبيرة الاقتصاديين المعنيين بالصين لدى "ميزوهو سيكيوريتيز": "لقد أدركت الحكومة أن الفوائض التجارية الضخمة غير مستدامة".

ورغم توقعها أن تنمو الواردات بنسبة 7.5% هذا العام، مدفوعة جزئياً بتعديلات السياسة، قالت إن المبيعات الخارجية ستظل محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي. وأضافت: "حتى الآن لم أرَ انتعاشاً واضحاً في الطلب المحلي بعد".

طفرة التجارة رغم صدمة الطاقة يعيد الاقتصاديون تعديل بعض توقعاتهم للصين بشكل مفاجئ بعد ربع شهد ازدهاراً في التجارة، رغم أسوأ اضطراب في الطاقة منذ أجيال نتيجة الحرب في إيران.

وارتفعت الواردات بنسبة 23% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 مقارنة بالعام السابق، بينما صعدت الصادرات بنسبة 15%.

ورغم تسارع الإنتاج الصناعي والاستثمار، فإن ركود الاستهلاك يترك الاقتصاد الصيني في حالة اختلال، يقول "صندوق النقد الدولي" إنها تسهم في اختلالات عالمية.

الذكاء الاصطناعي يقود قفزة الواردات كان الارتفاع غير المتوقع في الواردات في مارس نتيجة إلى حد كبير لطفرة عالمية في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ما يدفع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
هارفارد بزنس ريفيو منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة