نجح العداء الكيني سيباستيان ساوي في كتابة اسمه في تاريخ سباقات التحمل، بعدما حقق إنجازاً لافتاً خلال ماراثون لندن، حيث أصبح أول إنسان يكسر حاجز الساعتين في أداء وُصف بأنه تحول كبير في مسيرته الرياضية، ويصبح أسرع شخص في تاريخ سباقات الماراثون على وجه الأرض.
نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريراً عن ساوي، إذ كشفت القصة خلف هذا الإنجاز عن رحلة طويلة بدأت في بلدة إيتن الكينية، المعروفة بأنها إحدى أهم مناطق صناعة أبطال المسافات الطويلة، حيث كان ساوي عام 2020 مجرد عداء شاب ضمن مجموعة كبيرة من المواهب التي تحاول فرض نفسها في بيئة تنافسية قاسية، لا مكان فيها إلا للأفضل.
وأضافت: "رغم امتلاكه لموهبة واضحة، إلا أن مستواه لم يكن كافياً في البداية للتميز بين نخبة العدائين، ما جعله يعيش فترة من التذبذب قبل أن يبدأ في إعادة بناء نفسه تدريجياً من خلال تغيير أسلوب تدريبه والانضباط في أدق التفاصيل اليومية".
وأضافت: "من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
