في وقت كانت الخرطوم تشهد معارك دامية بعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، اتخذت حياة من بقي من السكان فيها إيقاعاً يمليه الموت، فكلما دوى انفجار هرع الجميع إلى مكان القصف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفي ظل بنية تحتية مدمرة، اعتمد السكان في نقل القتلى والمصابين على الدراجات النارية والهوائية وحتى الجرافات. في غرف الطوارئ، شمّر كل من تلقّى تدريباً طبياً ولو جزئياً، عن ساعديه، ليتحرّك مع آخرين، وسط برك من الدماء.
وتطوّع البعض في التكايا (مطابخ عامة تقدّم وجبات مجانية)، وآخرون في دفن الموتى بمقابر مؤقتة وغير رسمية في كثير من الأحيان.
ودفعت الحرب السودانيين إلى تنظيم أنفسهم في شبكات تطوعية مدنية خلقتها الحاجة، بينما «تُرِك السودان وحيداً» في مواجهة أكبر أزمة إنسانية بالعالم.
والتقت وكالة الصحافة الفرنسية بعض هؤلاء المتطوعين الذين يوجد مثلهم الآلاف في جميع مناطق السودان التي يصعب الوصول إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
