أعلن العلماء أن المنطقة المحيطة بمركز الانفجار في هيروشيما تعرضت لدمار واسع لدرجة أن نمو النباتات بدا مستحيلاً لسنوات طويلة، ومع ذلك بدأ نمو الأشجار التي احترقت بالنمو خلال أشهر قليلة من وقوع الانفجار، وتحديداً بحلول ربيع عام 1946، وتبرز شجرة الجنكة الواقعة على مسافة نحو كيلومترين من مركز الانفجار كأمثلة بارزة على هذه العودة المفاجئة للنشاط النباتي، وتؤكد الأمم المتحدة أن هذه الأشجار تشكل رمزاً عالمياً للصمود والأمل في مستقبل سلمي.
أشجار هيروشيما الناجية تطرح الأسئلة العلمية عن سبب نجاة هذا النوع من الأشجار في هذا المناخ القاسي وتربطها بخصائص داخلية توصف بالمرونة التكوينية. تشير شواهد ما بعد الانفجار إلى أن هذه المرونة ترتبط بكفاءة استعادة الحمض النووي ومستويات مضادات الأكسدة المرتفعة التي تخفف الضرر على الجزيئات. كما أن البنية النباتية تتيح فقدان كتلة حيوية كبيرة مع استمرار الحياة وتبرز براعم جديدة من جذور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
