سجل الدولار الأمريكي تراجعا طفيفا خلال تعاملات اليوم /الاثنين/ في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق لقرارات البنوك المركزية العالمية بشأن مسار السياسة النقدية، بالتزامن مع متابعة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق المالية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، انخفاضا بنسبة 0.18% ليصل إلى 98.465 نقطة.
وفي سوق العملات، استقر اليورو عند مستوى 1.1726 دولار، فيما تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3544 دولار، بينما استقر الين الياباني قرب مستوى 160 مقابل الدولار.
وتأثرت شهية المخاطرة لدى المستثمرين بإلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد، مشيرا إلى إمكانية التفاوض مع إيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي لا تزال تبقي مضيق هرمز مغلقا فعليا أمام حركة الملاحة.
ورغم الأنباء المتداولة عن مقترح إيراني جديد عبر وسطاء باكستانيين لإعادة فتح الممر المائي، إلا أن حالة الجمود لا تزال تسيطر على الأسواق.
وحذر خبراء ماليون من أن الأسواق تسعر حاليا سيناريو "السلام"، وفي حال تعثر المحادثات، قد تضطر الأسواق إلى إعادة تسعير الأصول بشكل حاد لمواجهة مخاطر استمرار النزاع.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتصل إلى 107.20 دولار للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5% ليبلغ 95.80 دولارا للبرميل، في ظل مخاوف من صدمة في إمدادات الطاقة قد تدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وفي سياق متصل، يترقب المستثمرون اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، لتقييم مسار أسعار الفائدة في ظل مخاطر الركود التضخمي.
ويرى محللون أن استمرار الضغوط على الاقتصاد العالمي، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد، قد يدفع صناع السياسات إلى الحذر في إدارة دورة التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
