تواصل إيران، اليوم الاثنين، تحركاتها الدبلوماسية المكثفة عبر وساطات إقليمية وزيارة رسمية إلى روسيا، لبحث التطورات الميدانية والسياسية، في وقت جدّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب حديثه عن إمكانية الدخول في مفاوضات مع طهران في حال أبدت استعدادها لذلك.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الروسية موسكو، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، في زيارة وصفها بأنها تهدف إلى مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية .
وقال عراقجي في تصريح لوكالة إرنا ، إن اللقاء مع الرئيس بوتين يمثل فرصة مناسبة لبحث تطورات الحرب وآخر المستجدات ، مشيراً إلى أن زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد كانت مثمرة وشهدت مشاورات حول الظروف الممكنة لاستئناف التفاوض مع الولايات المتحدة .
من جانبه، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل وزير الخارجية الإيراني في موسكو اليوم.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل نقلت رسالة إلى الولايات المتحدة تطالبها بعدم تخفيف الحصار البحري المفروض على إيران حتى بشكل محدود.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرّح، مساء الأحد، بأن إيران يمكنها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب التي شنتها أميركا وإسرائيل ، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً ، فيما تشترط إيران إزالة ما وصفته بـ العقبات أمام أي اتفاق، بما في ذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية .
وتراجعت، بحسب مختصين، آمال استئناف جهود التهدئة بعد إلغاء ترمب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، في حين واصل وزير الخارجية الإيراني جولاته الدبلوماسية بين سلطنة عُمان وباكستان قبل توجهه إلى روسيا.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
