في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتشتد المنافسة على سلاسل الإمداد والأسواق العالمية، تكشف خريطة التجارة الخارجية للكويت عن ملامح جديدة في علاقاتها التجارية مع العالم، بين تنوع نسبي في وجهات الصادرات وتركيز واضح في مصادر الواردات.
وتعكس أحدث البيانات الصادرة عن الإدارة المركزية للإحصاء توازنات دقيقة في حركة التجارة الكويتية، حيث تواصل الأسواق الخليجية والآسيوية تعزيز حضورها كشركاء رئيسيين لواردات البلاد، في حين تظهر الصادرات الكويتية انتشارا على نطاق جغرافي أوسع.
وفي هذا السياق، تكشف بيانات «الإحصاء»، أن أكبر 5 دول تستقبل الصادرات الكويتية استحوذت على نحو 8.5% من إجمالي الصادرات بقيمة 1.8 مليار دينار، وهو ما يشير إلى وجود توزيع جغرافي متنوع نسبيا، رغم بقاء الحصة الأكبر موزعة على عدد أوسع من الأسواق.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
