لماذا أثارت تغريدة أوباما عن ترمب غضباً واسعاً؟

لم تحتج تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، حول حادثة إطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض، سوى لبضع ساعات لتتجاوز 40 مليون مشاهدة وتفتح جبهة من الانتقادات الحادة. ورغم نبرة التضامن الظاهرة، إلا أن ما بين السطور فما كان يقال وما أسقط عمدا، حول النص إلى سجال سياسي كشف عمق الانقسام في الولايات المتحدة.

"فخ اللغة المحايدة" وتغييب ترمب في لغة الدبلوماسية الرقمية، يعد ذكر التفاصيل جوهر الرسالة، لكن أوباما اختار مسارا أثار حفيظة الجمهوريين لسببين:

التجاهل التام للاسم: لم تتضمن التغريدة اسم الرئيس دونالد ترمب بصفته المستهدف الرئيسي، وهو ما قرئ كمحاولة لتقزيم حجم الاعتداء.

التشكيك في الدوافع: الجملة الافتتاحية "رغم أننا لا نملك بعد التفاصيل حول الدوافع" اعتبرت تجاهلا لمعطيات ميدانية و"مانيفستو" نشره المهاجم يعلن فيه صراحة استهداف مسؤولي إدارة ترمب.

هجوم جمهوري: "تقية كلاسيكية" وتضليل لم يتأخر الرد من المعسكر المحافظ، حيث تركزت السهام على ما سموه "الصمت المتعمد":

راندي فاين (عضو الكونغرس): وصف التغريدة بأنها "تقية كلاسيكية"، متهما أوباما بإخفاء موقفه الحقيقي خلف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من رؤيا الإخباري

منذ 5 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات