تبدو معادلة النقص العددي في كرة القدم ظالمة للوهلة الأولى، لكن بالنسبة للنادي الأهلي السعودي فإن الحسابات تختلف تمامًا فوق العشب الأخضر.
ما قدمه "الراقي" في مواجهته التاريخية الأخيرة أمام فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني لم يكن مجرد صمود دفاعي عابر، بل كان تجسيدًا حيًّا لحالة ذهنية ونفسية نادرة تجعل الفريق يبدو مكتملًا ومنظمًا رغم فقدانه عنصرًا هامًّا في أصعب أوقات المباراة.
5 استفزازات و3 نقاط.. الأهلي السعودي "يستنفر" النصر
هذا الأداء البطولي يطرح تساؤلاً جوهريًّا حول السر الذي يمتلكه هذا الكيان العريق وحده، والذي يمكنه من تحويل المحنة إلى ملحمة كروية تليق بزعيم القارة الذي لا يعرف الاستسلام.
تكتيك الصدمة وإعادة الرسم
يكمن السر الأول في العقلية الاحترافية التي غرسها المدرب الألماني ماتياس يايسله، حيث يعتمد الفريق على نظام حركي مرن لا يتأثر بشكل حاد بخروج لاعب من التشكيل الأساسي.
عندما تعرض المدافع زكريا هوساوي للطرد في الدقيقة الـ68، لم يلجأ الأهلي إلى الدفاع العشوائي أو التراجع المذعور خلف الكرة، بل أعاد الفريق رسم نفسه بطريقة ذكية تغلق الثغرات وتوزع المجهود البدني على 10 لاعبين بدقة متناهية.
الانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق جعل المساحات المتاحة للمنافس تتقلص بصورة غير منطقية، وكأن كل لاعب قرر تقديم 110% من طاقته لتعويض زميله الغائب؛ ما أصاب الفريق الياباني بالإحباط أمام جدار أخضر صلب لا يمكن اختراقه بسهولة.
"الانضباط" ترعب الأهلي السعودي قبل مواجهة النصر في الكلاسيكو
خبرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
