يعيش نادي الاتحاد حالة من الترقب بشأن مستقبل مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي تولى الدفة الفنية لـ العميد في أكتوبر الماضي خلفاً للفرنسي لوران بلان.
| كلاسيكو الحسم .. النصر يدافع عن صدارته والأهلي بطل آسيا يحلم بقلب الطاولة
فبعد موسم غابت فيه شمس البطولات عن خزائن النادي، تصاعدت حدة الضغوط الجماهيرية والإعلامية المطالبة بتصحيح المسار، ما وضع الإدارة أمام اختبار حاسم.
تأجيل الحسم حتى نهاية الموسم
في خضم هذه التكهنات، كشف الإعلامي الرياضي ماجد هود عن كواليس القرار الإداري داخل أروقة النادي الجداوي.
وأكد هود أن إدارة الاتحاد تتجه للإبقاء على المدرب البرتغالي حتى إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري، مستبعدةً فكرة إحداث أي تغييرات فنية مفاجئة في الوقت الراهن.
وتسعى إدارة الاتحاد من خلال هذا التأجيل إلى إجراء تقييم فني شامل ودقيق لتجربة كونسيساو بأكملها، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبله.
خياران على طاولة العميد
مع اقتراب نهاية الموسم، تنحصر خيارات الإدارة الاتحادية في مسارين رئيسيين:
تجديد الثقة: منح كونسيساو فرصة كاملة لقيادة الفريق في الموسم المقبل، مع توفير العناصر اللازمة لتنفيذ مشروعه الفني.
ثورة التغيير: توجيه الشكر للمدرب البرتغالي والتعاقد مع جهاز فني جديد، في حال استقر التقييم النهائي على عدم القناعة بالمردود الفني والنتائج.
فخ الشرط الجزائي.. وثغرة المراكز الثلاثة
لا تتوقف أزمة الاتحاد مع كونسيساو عند التقييم الفني فحسب، بل تمتد لتشمل عقبات مالية مؤثرة. وينص عقد المدرب على شرط جزائي ضخم تبلغ قيمته نحو 3 ملايين يورو في حال الرغبة بفسخ التعاقد خلال موسمه الأول، وهو ما يجعل قرار الإقالة الفورية باهظ التكلفة ويمثل عبئاً على خزينة النادي.
في المقابل، يمتلك مسيرو الاتحاد طوق نجاة في الموسم التالي؛ حيث يمنحهم العقد مرونة قانونية تتيح فسخ الارتباط (دون دفع أي شرط جزائي)، وذلك في حال فشل الفريق في إنهاء مسابقة الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى.
معادلة صعبة بانتظار الحل
وتضع هذه التفاصيل التعاقدية إدارة الاتحاد أمام معادلة بالغة التعقيد، تتأرجح بين الرغبة في تحسين الأداء الفني من جهة، وتفادي الخسائر الاقتصادية من جهة أخرى، ليبقى مصير كونسيساو معلقاً حتى إشعار آخر تتضح فيه الصورة النهائية مع ختام المنافسات.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



