الأسهم العالمية تتماسك قرب مستويات قياسية بعد مقترح إيراني بفتح هرمز

تماسكت الأسهم العالمية، لا سيما الأميركية، قرب مستويات قياسية مع تزايد التفاؤل باحتمال قرب توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق يهدف إلى استئناف تدفقات النفط القادمة من الشرق الأوسط، بينما يترقب المتعاملون أيضاً صدور النتائج المالية لمجموعة من الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، وقرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع.

استقرت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500"، في حين ارتفع سعر مزيج "برنت" بأكثر من 2.5% إلى 108 دولارات، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه تام منذ شهرين.

لم يطرأ على الأسهم الأوروبية تغيير يُذكر، بينما اقتفت نظيرتها الآسيوية مسار المكاسب التي حققتها "وول ستريت" الجمعة، فارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 1.1%.

وتراجعت السندات عالمياً مع استمرار أسعار النفط في الارتفاع، إذ ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 4.32%. في حين تراجع الدولار 0.1%، واستقر سعر الذهب دون تغيير يُذكر.

ترقب صفقة أميركا وإيران أبدت طهران استعدادها لقبول اتفاق مؤقت لإعادة فتح الممر الملاحي مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بحسب ما كشفه موقع "أكسيوس" الإثنين.

استهلت الأسهم العالمية الأسبوع عند مستويات قياسية أو قربها، إذ ارتفع مؤشر "إس آند بي" 500 بنحو 10% منذ بداية الشهر. كما أدت موجة ارتفاع غير مسبوقة في أسهم مصنعي الرقائق، بدعم من الطلب على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب موسم أرباح قوي إلى صعود لافت بعد ما سببته الحرب في الشرق الأوسط من اضطرابات حادة في تدفقات الطاقة.

أرباح الشركات الكبرى هذا الأسبوع فيما سيبدو أنه أحد أشد الأسابيع نشاطاً منذ بداية العام، من المقرر أن تُعلن أربع من كبرى شركات التكنولوجيا التي تقدم خدمات الحوسبة السحابية، "ألفابت" و"مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا بلاتفورمز"، عن نتائجها المالية الأربعاء، فيما ستعلن "أبل" أرباحها في اليوم التالي، وتمثل الشركات الأربع نحو ربع القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وبالتالي ستقدم للمستثمرين رؤية واضحة عن احتمال استمرارية موجة الارتفاع الحالية.

وبالعودة لتأثيرالنفط على أسواق، أشار موهيت كومار، كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لمنطقة أوروبا لدى "جيفريز"، إلى أنه "حتى لو شهدنا اتفاقاً، فلن تعود أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب"، مضيفاً "يجب أن نأخذ في الحسبان تأثير ركود تضخمي بدرجة ما.

ويُتوقع أن تكون الولايات المتحدة أقل تأثراً، وأن تكون جنوب آسيا هي الأشد تضرراً، في حين سيكون التأثير على أوروبا بين هذين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة