"الجميع يعرف الوضع. عندما ينتهي الموسم، سيكون لدينا 10 أيام لنقرر ما إذا كنا سنستمر أو سنفترق. لقد قلت بالفعل كل ما كان يجب أن أقوله. لا حاجة لإضافة شيء آخر. ما قلته، قد قلته، ولا أحتاج إلى تكراره."
بهذه الكلمات الحادة ردّ جوزيه مورينيو يوم الجمعة الماضي على سؤال حول استمراره من عدمه مع بنفيكا في الموسم المقبل. المدرب البرتغالي ترك الباب مفتوحًا أمام الرحيل، وهو أمر يبدو شبه محسوم إذا كان ريال مدريد هو النادي الذي سيتقدم للتعاقد معه. ووفقًا لعدة تقارير إعلامية، يمكن لمورينيو فسخ عقده من طرف واحد دون أي غرامة حتى 3 يونيو.
هذا الوضع يمنح ريال مدريد أفضلية لحسم الصفقة قبل انطلاق كأس العالم، وهو أمر لن يكون سهلاً مع مرشحين آخرين مثل ديدييه ديشامب أو ماوريسيو بوكيتينو، المرتبطين بعقود مع اتحاداتهم الوطنية، والمركزين على تحقيق نتائج جيدة في البطولة. حسم الصفقة مبكرًا يعني بدء العمل مبكرًا على تشكيل الفريق، واختيار الطاقم الفني، والتخطيط لفترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
