ارتفاع درجات الحرارة وتأثيره على الجلد والعدوى المرتبطة بالملابس الرطبة تشير الدراسات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يعزز احتباس العرق وتكوّن بيئة رطبة داخل الملابس، ما يسهم في نمو الفطريات والبكتيريا. فالعرق نفسه ليس ضارًا، لكن بقائه محصورًا مع زيوت البشرة وخلايا ميتة وجزيئات بيئية يغيّر سطح الجلد ويضعف الحاجز الواقي له. كما يؤدي الوضع الرطب إلى زيادة الاحتكاك بين الجلد والأقمشة، وهو ما يفاقم التهيج ويجعل البشرة أكثر حساسية في مناطق الإبطين والفخذين والظهر والقدمين. عندما يعاد ارتداء الملابس الرطبة أو استخدامها بشكل متكرر، يزداد تعرّض الجلد لحمل ميكروبي نشط مما قد يؤدي إلى عدوى سطحية أو التهابية.
تشير الملاحظات السريرية إلى أن الفطريات المسببة لسعفة الجلد والبكتيريا المسببة لالتهاب الجريبات لا سيما في البيئات الرطبة والدافئة خلال الصيف، خصوصًا عند وجود ملابس رطبة مرتين دون تجفيف كامل. وتظهر في هذه الحالة أعراض مثل الحكة والاحمرار والطفح في ثنايا الجلد مع إمكانية انتشارها إلى أماكن أخرى بالجسم. وتزداد فرص تعرض الجلد للعدوى في المناطق التي تتعرض للاحتكاك والحرارة المستمرة، كما أن عدم تجفيف الملابس بشكل كامل يتيح استمرار وجود الفطريات داخل الألياف ويزيد احتمال تكرار الإصابة عندما يعاد استخدامها.
مخاطر إعادة استخدام الملابس الرطبة تشمل المخاطر عدوى فطرية مثل سعفة الجلد التي تسبب حكة واحمرار وطفحاً دائرياً يمكن أن ينتشر عبر ثنايا الجسم. كما قد يؤدي التهاب الجريبات إلى ظهور نتوءات مؤلمة وآفات مملوءة بالصديد نتيجة دخول البكتيريا إلى بصيلات الشعر. إضافة إلى ذلك، يسهم الاحتكاك الناتج عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
