حين نبحث عن التفاؤل، تأخذنا ذاكرتنا دائماً إلى الطفولة.. حيث الخيال بلا حدود والقلب المفتوح للحياة. لكن ماذا لو نظرنا إلى التفاؤل بعيون جيل اليوم... في «سيدتي»، نلتقي بالجميلة ريتال عبدالعزيز لتشاركنا نظرتها الخاصة والمنعشة عن الإقبال على الحياة بعيداً عن تعقيدات الكبار.. للتفاصيل

الطفولة هي أول مكان نذهب إليه في أذهاننا عند ذكر التفاؤل، والإقبال على الحياة، حيث يظن العديد منا أن قلة المسؤوليات في الحياة، وسعة حدود الخيال، هما السبب المباشر في شعورنا بالتفاؤل في الصغر، وهو الأمر الذي نخسره بالتدريج مع تراكم الخبرات وتصاعد مسؤولياتنا في الحياة مع العمر، لذا وبدلاً من العودة بالذاكرة للوراء، سألنا ريتال عبد العزيز فتاة في عمر الزهور عن فكرتها عن التفاؤل.

في عمر 14 عاماً، لامست بأصابعها الصغيرة أحلام العديد من الفتيات الأكبر منها عمراً، بين الدراسة في يد، والحياة العملية في يد أخرى، نتعرف عن قرب على الفتاة الشابة الناجحة التي تتشكل شخصيتها أمامنا على الشاشة، نلتقي بها عن قرب في حوار عفوي من القلب، ونستكشف النصف الآخر من حياتها الذي يجري خلف كواليس الأعمال الناجحة التي نتابعها فيها.

من هو أكثر شخص متفائل في حياتك؟ والدتي، هي الشخص الذي يمدني بالطاقة الإيجابية والأمل طوال الوقت، بسببها لا يبحر عقلي في الأفكار السلبية لفترة طويلة، تحيطني بالأمل والتفاؤل والإيمان، كل شيء سيصبح على ما يرام لو آمننا بهذا، وهذا يريح أعصابي بشكل كبير، وفي رأيي أن التفاؤل واحد من أهم العادات التي ساعدتني والدتي على تكوينها، واعتبرها جزء من الإيمان.

مسلسل كان ياما كان في رمضان الماضي، كان لك واحداً من أهم الأدوار التي تابعها الجمهور في النصف الأول من الشهر، كلمينا عن مسلسل "كان ياما كان"؟ أحببت هذا المسلسل منذ القراءة الأولى للدور، وشعرت أنه سيكون نقطة هامة بالنسبة لي، تحمست بمجرد التعرف إلى فريق العمل، خاصة يسرا اللوزي وماجد الكدواني، قدرات تمثيلية خطيرة يمكن التعلم منها والاستمتاع بوقتي معهما في نفس الوقت.

بما أنك في المدرسة كيف كان انطباع أصحابك في الصف عن دورك؟ بصراحة حصلت على دعم كبير من أصحابي في الفصل، كان هاتفي لا يتوقف عن الرنين بمجرد انتهاء عرض كل حلقة، أصدقائي يعلقون على كل مشهد ويلاحظون تطور مهاراتي، وكانت تلك الفقرة هي وقتي المفضل من كل يوم.

يتحدث المسلسل عن فتاة مراهقة ينفصل والداها وتقع في منتصف خلافاتهما، هل تعرفين شخص في مثل هذه الظروف في الحقيقة؟ هناك شخصية حقيقية استلهمت من قصتها بعض التفاصيل، إلى جانب العمل مع المؤلفة والمخرج طبعاً، إلا أن هذه الشخصية أضافت بعداً حقيقياً على أدائي وصل للناس، كانت أمي قد تعرفت إلى هذه الأسرة قبل المسلسل، وحكت لي الكثير عن مشاعر الطفل في الأسرة وبعض تصرفاته، ومن هنا استطعت أن ألمس تجربة حقيقية تساعدني في العمل.

في المسلسل تلعب «فرح» شخصيتك لعبة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 4 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
تاجك منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
تاجك منذ 6 ساعات
ET بالعربي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 20 ساعة