استعاد ياسين سعيد نعمان جانباً من كواليس المرحلة الأولى بعد تحقيق الوحدة اليمنية، محذراً من أن مسلسل الاغتيالات السياسية الذي أعقبها شكّل نقطة تحول خطيرة أسهمت في تقويض الثقة الوطنية وضرب آمال اليمنيين في بناء دولة مستقرة وآمنة.
وأشار نعمان إلى أن الوحدة كانت قد فتحت أمام اليمنيين أفقاً سياسياً جديداً، باعتبارها مشروع إنقاذ من إرث الصراعات والحروب، غير أن اغتيال القيادي الجنوبي ماجد مرشد مثّل، بحسب وصفه، بداية انزلاق خطير نحو مسار معاكس، خصوصاً مع تصاعد الشكوك والاتهامات التي رافقت الحادثة وما تبعها من توترات سياسية وأمنية.
وأوضح أنه تلقى حينها اتصالاً من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عقب جلسة برلمانية ساخنة ناقشت الحادثة، حيث طلب منه الحضور إلى دار الرئاسة لمعرفة تقييمه لما جرى، مؤكداً أنه حذر بوضوح من أن الاغتيالات لن تستهدف أشخاصاً فقط، بل ستضرب جوهر المشروع الوحدوي نفسه، وتهدد إيمان الناس بالوحدة كضمانة للاستقرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
