بغداد/ متابعة عراق اوبزيرفر
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق اليوم (الاثنين) رسالة منسوبة للقائم بالاعمال الاميركي في العراق جوشوا هاريس٫ موجهة الى الاطار التنسيقي.
وبحسب الرسالة التي اطلعت عليها عراق اوبزيرفر٫ ولم تنشرها السفارة الاميركية في بغداد ولم يعلق عليها الاطار التنسيقي لغاية اعداد هذا الخبر٫ فإن القنصل الاميركي غاضب من موقف الاطار تجاه الفصائل المسلحة.
وبحسب الفقرات المتداولة٫ فإن هاريس اعتبر دعوة امين عام كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي لحضور اجتماع الليلة الماضية والجلوس للحكم بشأن المرشح لرئيس الوزراء المقبل، توضح بشكل أكبر أن الإطار يسيء عمق فهم الولايات المتحدة وجدّية عزلة العراق، في ظل ليس فقط الفشل في منع مئات الهجمات الإرهابية، بل أيضاً التزايد في احتضان الإرهاب نفسه. كيف يمكن لأي مرشح لرئاسة الوزراء يتم اختياره بهذه الطريقة أن يُنظر إليه على أنه شرعي؟ بحسب الرسالة المتداولة.
ويضيف: لقد تحدثنا هذا الأسبوع عن السؤال الجوهري المتعلق بما إذا كان القادة السياسيون داخل الإطار يرون أصلاً أن الميليشيات (الإرهابية) بحسب وصف القنصل الاميركي٫ مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وحركة أنصار الله الأوفياء تمثل مشكلة، وهي الجماعات التي جرّت العراق إلى الفوضى وحولت هذا البلد إلى تهديد مركزي للسلام الإقليمي.
ويواصل في رسالته الغاضبة بالقول: إن المكافأة التي أعلنا عنها، كما كان مقصوداً، جعلت من الواضح دون لبس أين يقف ما يُسمى بالقادة، ومدى تسامحهم مع رعاية الدولة العراقية للإرهاب وتمويله، وكذلك زيف إداناتهم للهجمات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية والشركاء العرب، بما في ذلك الهجمات التي وقعت (يوم أمس) فقط ضد الكويت. لن ننسى ذلك
واختتم هاريس رسالته بالقول: في ظل قيادة الرئيس ترامب، ستتخذ الولايات المتحدة دائماً الخطوات اللازمة لحماية الأمريكيين والمصالح الأمريكية. وسوف نتعامل مع هذا الشخص وجماعته في الوقت وبالطريقة التي نختارها٫ كما سنواصل اتخاذ إجراءات إضافية ضد جميع الجماعات الإرهابية والأفراد المسؤولين عن العنف ضد شعبنا ومنشآتنا، وكذلك أولئك الذين يمكنونهم ٫ مشيراً الى ان القضية الأكبر هي ما إذا كان العراق سيختار أن يكون شريكاً أم خصماً للولايات المتحدة في المرحلة المقبلة، في ظل تزايد تداخل الدولة مع الميليشيات الإرهابية يوماً بعد يوم بحسب قوله.
ولم يتسن لعراق اوبزيرفر الحصول على تعليق رسمي من الاطار التنسيقي علي هذه الرسالة٫ الا ان قصي محبوبة القيادي في ائتلاف التنمية والبناء بزعامة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قال في تغريدة على حسابه في منصة اكس: لقد وقع ما حذرنا منه قبل سنة٫ الحكومة الاميركية تكشر عن انيابها وتوجه رسالة للاطار الشيعي: انتم خصوم الولايات المتحدة ولستم اصدقاء او حلفاء في ما يبدو انه تعليق على رسالة القنصل الاميركي.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
