الجهات الرقابية في الصين تعرقل صفقة استحواذ شركة "ميتا" الأميركية على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "مانوس" بقيمة ملياري دولار، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بـ"الأمن القومي" وحماية الملكية الفكرية، في خطوة تبرز تصاعد "القومية التقنية" واحتدام التنافس بين القطبين على ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي.

عرقلت الحكومة الصينية صفقة استحواذ شركة "ميتا" الأميركية على شركة "مانوس" الصينية الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار، في خطوة تعكس تصاعد حدة التنافس التكنولوجي بين واشنطن وبكين.

حظر البيع أفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" بأن الجهة المعنية بمراجعة الاستثمارات الأجنبية التابعة للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح قد أصدرت قراراً رسمياً بمنع بيع شركة "مانوس"، التي تأسست في الصين.

ولم يقتصر القرار على حظر البيع فحسب، بل أصدرت اللجنة أمراً لكافة الأطراف المعنية بفسخ إجراءات الاستحواذ والعودة عنها.

تُعد "مانوس" واحدة من أبرز الشركات الواعدة في قطاع التكنولوجيا الصيني، حيث انطلقت الشركة في مارس/آذار من العام الماضي، وتعمل كـ "وكيل ذكاء اصطناعي مصمم لتنفيذ مهام معقدة بشكل ذاتي، مثل كتابة التقارير البحثية، إعداد العروض التقديمية، وبناء المواقع الإلكترونية".

وبعد اطلاقها، احتفت وسائل الإعلام الرسمية الصينية بالشركة كأحدث منتج رائد في مجال الذكاء الاصطناعي بالبلاد، لا سيما بعد إطلاق نموذج "ديب سيك" الذي تسبب في اضطرابات ملحوظة بأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.

حتى هذه اللحظة، لم تصدر شركة "ميتا" أي تعليق رسمي على القرار الصيني. وكانت "ميتا" قد أعلنت عن توقيع اتفاقية الاستحواذ في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل أن تصطدم بالقرار التنظيمي الأخير الذي يأتي في سياق النزاع المستمر بين القوتين العظميين حول ريادة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

الشركة الأم لـ "مانوس" بالنظر إلى جذور الشركة، تشير تقارير "وول ستريت جورنال" إلى أن النسخ الأولى من "مانوس" طُورت بواسطة شركة "بكين باترفلاي إفيكت تكنولوجي" التي تأسست عام 2022، قبل أن تقرر نقل مقرها الرئيسي ونخبة مهندسيها إلى سنغافورة العام الماضي.

وتأتي هذه الهجرة التكنولوجية ضمن توجه أوسع للشركات الصينية الناشئة التي تسعى للاستقرار في سنغافورة للالتفاف على التوترات الجيوسياسية، وضمان الوصول إلى المستثمرين والنماذج التقنية الغربية بعيداً عن قيود المواجهة بين القوتين العظميين.

ورغم أن انتقال الشركة إلى سنغافورة كان قد نال في البداية موافقة اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إلا أن الصفقة مع "ميتا" اصطدمت بعقبة إجرائية كبرى؛ حيث كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن "ميتا" والشركة الناشئة لم يخطرا السلطات الصينية بشكل مسبق قبل توقيع الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

منح هذا التجاوز الإجرائي بكين المسوغ القانوني للتدخل وإجهاض الصفقة التي كانت ستضع واحدة من أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات