في هذه الحلقة الخاصة من البرنامج مع خلود العلوية، نفتح ملفًا يمس آلاف الأسر في سلطنة عُمان وخارجها، ملف خدمات ذوي الإعاقة بكل تفاصيله التي لا تُقال عادة.
تستضيف الدكتورة نادية بنت علي العجمية، المديرة العامة لمراكز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية، في حوار صريح ومباشر يضع النقاط على الحروف، من قوائم الانتظار الطويلة للتشخيص والخدمات، إلى واقع المراكز الخاصة وجودتها، والسؤال الذي يطرحه كثيرون، هل هناك من يبيع الوهم؟
أشارت الدكتورة نادية عن تطور الهيكل التنظيمي والخدمات..
إلى أن تعيين وكيل وزارة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل نقلة نوعية في اهتمام سلطنة عُمان بهذا القطاع.
كما بينت بأنه يوجد حاليًا 155 مركزًا (حكومي، أهلي، وخاص) منتشرة في مختلف محافظات وولايات سلطنة عُمان لتغطية احتياجات ذوي الإعاقة.
وبالنسبة لمجمع التأهيل في مدينة السلطان هيثم ذكرت بأنه يعد مشروعًا نموذجيًا يوفر خدمات نوعية وشاملة في بيئة واحدة ذكية تهدف إلى تعزيز الدمج.
وعن اضطراب طيف التوحد قالت العجمية:
هناك تنسيق مع وزارة الصحة لتوفير خدمات التشخيص في المحافظات البعيدة (مثل ظفار) لتخفيف عبء السفر إلى مسقط.
كما حذرت الدكتورة من المراكز التي تبيع الوهم أو العلاجات غير العلمية (مثل العلاج بالأكسجين لمرضى التوحد)، مشددة على أهمية الوعي لدى الأسر.
وشددت أيضًا على ضرورة تدريب ذوي الإعاقة على وظائف تتناسب مع قدراتهم، وأهمية تهيئة بيئات العمل (إزالة العوائق المكانية) لتمكينهم من أداء مهامهم.
حلقة مليئة بالمصارحة، بالأرقام، وبالإجابات التي ينتظرها كل مهتم بهذا الملف:
هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم
