شهد اليوم الثالث من المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026 زخماً نوعياً في الطرح العلمي والتطبيقي، وذلك من خلال جلسات رئيسية ونقاشات متخصصة ركّزت على التوظيف والدمج في بيئة العمل، واستشراف مستقبل تمكين أصحاب التنوع العصبي، بما يتواكب مع التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي وسوق العمل العالمي.
وتُختتم غداً الثلاثاء أعمال المؤتمر الذي يؤكد مكانة أبوظبي منصةً عالمية رائدة لتطوير منظومة متكاملة ومستدامة لدعم وتمكين الأشخاص من ذوي إضطراب طيف التوحد.
وتناولت جلسات المؤتمر اليوم محاور متقدمة شملت جاهزية المؤسسات لاحتضان الكفاءات من أصحاب الهمم، واستعراض تجارب عالمية ملهمة، إلى جانب مناقشة الصحة الجسدية والنفسية، وتوظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد في تطوير خدمات التأهيل والتعليم، بما يعزز جودة الحياة والاستقلالية.
وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التطبيقية والجلسات التفاعلية التي استهدفت المختصين والأسر، وركّزت على تنمية المهارات الحياتية والمهنية، وبناء المرونة النفسية، وتطوير استراتيجيات دعم فعّالة داخل البيئات التعليمية والمجتمعية، إلى جانب جلسات سلطت الضوء على دور الأسرة كشريك رئيسي في رحلة التأهيل، إنسجاماً مع «عام الأسرة 2026».
وفي سياق متصل، استعرضت جلسات اليوم الثالث نماذج متقدمة في الدمج الوظيفي وأفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى مبادرات مبتكرة تسهم في تصميم بيئات عمل شاملة ومستدامة، وتعزز فرص المشاركة الفاعلة للأشخاص من ذوي إضطراب طيف التوحد في مختلف القطاعات.
تأتي هذه المخرجات ضمن مؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة ويضم 152 متحدثاً، من بينهم 86 خبيراً دولياً، ويستقطب نحو 6,000 مشارك حضورياً وافتراضياً، في تأكيد على تنامي الثقة العالمية بالمؤتمر ودوره في نقل المعرفة وتحويلها إلى أثر عملي مستدام.
ومن المقرر أن تشهد الجلسة الختامية غدا استعراض أبرز مخرجات المؤتمر والإعلان عن توصياته النهائية، بما يدعم تطوير السياسات والخدمات، ويعزز منظومة التمكين والدمج، ويرسّخ نهج دولة الإمارات في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
