يقود الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً جذرياً بانتقاله من مجرد أداة مساعدة للموظفين إلى "قوة عاملة مستقلة" تتحمل مسؤولية العمليات داخل المؤسسات.
وتكشف بيانات مؤسسة غارتنر أن 33% من برامج المؤسسات ستتضمن ذكاء اصطناعياً فاعلاً بحلول عام 2028، قفزة من 1% فقط في عام 2024.
وفي هذا السياق، أطلقت دبي الرقمية "برنامج الذكاء الاصطناعي (AI+)" لتأهيل 50,000 موظف حكومي، بينما أظهرت تجارب شركة "شفرة" في المنطقة قدرة الفرق المستقلة على خفض التكاليف بنسبة 80% وتوفير 2 مليون ساعة عمل شهرياً.
فيما يلي خمس وظائف ومهام يُنفذها الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات:
خدمة العملاء
تستوعب فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة ضغط الاستفسارات اليومية عبر البريد الإلكتروني، وواتساب، والمكالمات الصوتية، حيث تبدأ بمعالجة الطلبات وتصنيف إلحاحها وتحديث السجلات لحظياً.
وتنجح هذه الفرق في معالجة 5 أضعاف حجم العمل التقليدي، مما يحول القسم من وحدة دعم تفاعلية إلى نظام تشغيل مستمر يستوعب الطلب المتزايد دون الحاجة لزيادة عدد الموظفين بشكل مطرد.
العمليات المرتبطة بالإيرادات
تراقب الأنظمة الذكية مسارات المبيعات باستمرار لاكتشاف الصفقات المتعثرة وتحديد تأخيرات الشراء، مع تحسين جودة التوقعات بناءً على مؤشرات النشاط المباشر.
ويستخدم حالياً 45% من الرؤساء التنفيذيين في الإمارات العربية المتحدة هذه التقنيات في توليد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
