حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن أمن الممرات المائية العالمية بات يمثل اختبارا حقيقيا للنظام الدولي في ظل ما تتعرض له حرية الملاحة من تقويض مستمر، مؤكدا أنه لا يمكن لأي دولة مهما بلغت قوتها أن تواجه تهديدات الأمن الملاحي بمفردها، مما يعكس حاجة ماسة لتكريس التعاون الدولي لحماية الشرايين الاقتصادية للعالم.
وأوضح غوتيريش أن تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد ألقى بظلاله الثقيلة على أمن الطاقة وإمدادات التجارة العالمية، معتبرا أن ضمان المرور الآمن والمنتظم للسفن عبر هذا الممر الحيوي دون أي عوائق يشكل ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، وشدد في هذا السياق على وجوب احترام حرية الملاحة وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 لضمان استقرار الأسواق الدولية.
ولم يغفل الأمين العام الجانب الإنساني للأزمة، حيث كشف عن وجود أكثر من 20 ألف بحار عالقين في عرض البحر، مذكرا العالم بأن هؤلاء مدنيون يؤدون مهامهم ويجب حماية سلامتهم وحقوقهم في جميع الأوقات، مما يجعل من إطالة أمد الأزمة انتهاكا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
