في ليلة شهدت انحساراً هجومياً لمتصدر الدوري المصري، نجح فريق إنبي في نصب فخ التعادل السلبي أمام الزمالك، ليحرمه من الابتعاد بقمة المسابقة ويقدم خدمة مجانية للملاحقين (الأهلي وبيراميدز) قبل دقائق من مواجهتهما المباشرة.
بدأ الزمالك اللقاء بتعديلات فنية أجراها المدرب معتمد جمال على القوام الأساسي، لكن التجربة لم تكلل بالنجاح في الشوط الأول؛ حيث ظهر الفريق تائهاً تحت الضغط العالي الذي مارسه الفريق البترولي.
وزاد من أوجاع «مدرسة الفن والهندسة» خروج الظهير الأيمن والقائد عمر جابر متأثراً بالإصابة، مما أفقد الجبهة اليمنى حيويتها المعهودة.
في المقابل، عرف إنبي كيف يسير المباراة وفق إيقاعه الهادئ، وكان الأقرب لهز الشباك عبر تحركات حامد عبد الله الخطيرة، لولا تدخل راية التسلل التي أبقت النتيجة بيضاء في النصف الأول من اللقاء.
انتفاضة البدلاء.. العارضة والحارس يقفان ضد الأبيض وتحسن المردود الفني للزمالك بشكل ملحوظ مع مطلع الشوط الثاني بفضل تغييرات المدرب معتمد جمال بدخول أحمد فتوح وناصر منسي.
وكاد محمود حمدي الونش أن يفك شفرة المباراة برأسية قوية، إلا أن العارضة كانت لإنبي ظهيراً ونصيراً.
وشهدت الدقيقة 55 ذروة الإثارة حينما أضاع البرازيلي خوان بيزيرا انفراداً كاملاً، قبل أن يتحول حارس إنبي عبد الرحمن سمير إلى سد منيع، متصدياً لسلسلة من التصويبات الزملكاوية، أبرزها تسديدة عبدالله السعيد ومتابعة بيزيرا الزاحفة، وتسديدة ناصر منسي الذي أهدر فرصة أخرى ذهبية بالإطاحة بالكرة فوق المرمى لينتهي اللقاء بنتيجة وضعت المتصدر في موقف لا يحسد عليه.
حسابات النقاط في جدول ترتيب الدوري رغم استمرار الزمالك في المركز الأول بفارق 6 نقاط (مؤقتاً)، إلا أن هذا التعادل جعل المنافسة على الصدارة مشتعلة؛ ففوز أحد الملاحقين (الأهلي أو بيراميدز) الليلة سيقلص الفارق إلى 3 نقاط فقط، مما يجعل قمة القطبين المقررة الشهر المقبل بمثابة مباراة تحديد هوية البطل بشكل مبكر.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك





