قيادات إعلامية: صورة الخليج عالمياً تشكل أهمية استراتيجية كقوة ناعمة

رسمت جلسة "صورة الخليج في الإعلام العالمي.. كيف نعيد تشكيلها؟"، ضمن فعالية "مؤثري الخليج" التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، بفندق "أتلانتس النخلة" في دبي اليوم الإثنين، خارطة طريق لتحويل الإعلام الخليجي من مدافع عن الصورة الذهنية إلى صانع وموجه لها بنجاح وفق المعايير العالمية، باعتبارها تشكل أهمية استراتيجية كقوة ناعمة تتطلب إدارة استباقية وحماية شاملة فكرياً وثقافياً.

وشارك في الجلسة كل من.. سميرة بن رجب الكاتبة وزيرة الإعلام السابقة في البحرين، والدكتور سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الأسبق في الكويت، والشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وأدارها خبير التقييم المؤسسي إبراهيم التميمي.

واعتبر المشاركون أن التحدي الأساسي أمام السردية الخليجية يتمثل في غياب التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، والحاجة إلى خطاب إعلامي ذكي ومتكامل يواكب التحولات الرقمية ويخاطب الأجيال الجديدة بلغتها.

صورة نمطية وأكد الشيخ عبدالله آل حامد، أن الصورة النمطية السائدة عن منطقة الخليج ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم تاريخي طويل من السرديات التي تحجبها قوالب جاهزة لم تواكب عمق التحولات التي شهدتها المنطقة، مشيراً إلى أن "شريحة واسعة من وسائل الإعلام العالمي لا تعكس الواقع كما هو، بل تمرره عبر أطر تفسيرية مسبقة تنحاز إلى الأزمات وتهمش الإنجازات، في منطق إعلامي يبحث عن الإثارة أكثر مما يتحرى التوازن".

وأضاف أن "الحقيقة التي يجب أن ندركها هي أن الصور الذهنية الخاطئة تتغذى على صمتنا أكثر مما تتغذى على ادعاءات الآخرين، فمن لا يملك الشجاعة ليروي قصته بنفسه، وبصدق وجرأة، سيجد حتماً من يرويها بدلاً عنه وعلى هواه؛ لذا فإن المشكلة لم تكن يوماً في نقص الإنجاز، بل فيمن يملك زمام تفسير هذا الإنجاز للعالم ومن هذا المنطلق، تقود الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عملية مأسسة السمعة الوطنية عبر سردية ملهمة، تخرج بالمنجز المحلي من حدوده الجغرافية إلى رحاب اللغة العالمية، لنحول قصص نجاحنا إلى ريادة مستقبلية تخاطب العقل الإنساني، وتؤكد أن الإمارات ستبقى دائماً هي من يكتب تاريخها ويصيغ بوصلة مستقبلها بأقلام أبنائها".

ردود الفعل وقال: "صُدمنا في دول مجلس التعاون بردود الفعل تجاه الأزمة الأخيرة، حيث انصرفت منصاتنا الإعلامية إلى تضخيم خلافات لا تمثل سوى 1% من واقعنا المشترك، في حين أغفلت 99% من المنجزات الراسخة التي تحققت بفضل حكمة الآباء المؤسسين، إننا نتطلع إلى إعادة صياغة الوعي الإعلامي ليركز على ثوابت التماسك والمنجزات، بدلاً من الارتهان لخلافاتٍ لن تقودنا إلى بر الأمان".

وحول الموقف الإماراتي الواضح من العدوان الإيراني الأخير، قال: "الإمارات دائماً صريحة وواضحة في مواقفها ولا تتغير بتغير الظروف، سرديتنا ثابتة ومستمرة".

الحسابات المسيئة وعن تجربة إلغاء الحسابات المسيئة والمحرضة على الكراهية، وتجربة التصدي لغسيل البيانات وأدوات إخفاء الهوية، قال الشيخ عبدالله آل حامد: "هناك وثيقة موقّعة بين دول مجلس التعاون تنص على الالتزام بالآداب والأخلاق واحترام الرموز والأديان، وبناء عليه، تم حذف أكثر من مئة حساب خالفت هذا الاتفاق".

وأضاف:.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
برق الإمارات منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات