ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن إيران لا تزال ترغب في الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز، واعتبر ذلك أمراً غير مقبول للولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجولة الأخيرة من المفاوضات مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
رداً على سؤال حول تقرير يُفيد بأن طهران قدّمت عرضاً لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إلغاء المحادثات، صرّح روبيو لقناة "فوكس نيوز" بأن "الولايات المتحدة لا يمكنها التسامح مع استمرار إيران في تحديد السفن المسموح لها بالمرور عبر المضيق أو فرض أي رسوم إيرانية".
وقال روبيو في مقابلة مع "فوكس نيوز" بُثّت يوم الاثنين: "إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو: 'نعم، المضيق مفتوح، شريطة التنسيق مع إيران والحصول على إذننا، وإلا سنفجّركم وستدفعون لنا'، فهذا ليس فتحاً للمضيق. لا يمكنهم تطبيع الوضع - ولا يمكننا التسامح مع محاولتهم تطبيعه - نظامٌ يقرر فيه الإيرانيون من يحق له استخدام ممر مائي دولي ومقدار الرسوم التي يجب دفعها مقابل ذلك".
تأتي هذه التصريحات بعد أن أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً جديداً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بموجب اتفاق يؤجل المفاوضات الأكثر تعقيداً بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقد صرّح ترمب ومسؤولون أميركيون آخرون بأن طموحات إيران النووية كانت السبب الرئيسي وراء شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على طهران.
إغلاق مضيق هرمز وأسعار الطاقة يمر عبر مضيق هرمز عادةً خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو مُغلَق فعلياً منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في نهاية فبراير. وبينما أدت التهديدات الإيرانية في البداية إلى إغلاق المضيق،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
