في فقرة Blow out، كشف عباس النوري في لقاء مع ET بالعربي بعفوية قريبة من القلب، جانباً شخصياً مختلفاً من حياته، بين العائلة والأحفاد والذكريات، وحتى الديكتاتور الحقيقي في منزله.
في الحديث، عاد عباس إلى علاقته الخاصة بالشام، مؤكداً أنه مهما تنقّل تبقى دمشق المكان الذي لا يستطيع الابتعاد عنه، واصفاً نفسه كمن يختنق بعيداً عنها.
وعن علاقته بأولاده، بدا واضحاً حجم الفخر بابنه ميار، ليس فقط كأب، بل كفنان يرى فيه مشروعاً مختلفاً، حتى اعترف بأنه يتعلّم منه أحياناً، رغم قلقه الدائم من صعوبة المهنة وضغوطها.
وعندما سُئل من الديكتاتور في حياته، جاء جوابه بطرافته المعهودة: أنا من ضحايا الديكتاتورية ، قبل أن يكشف أن زوجته هي ديكتاتور لطيف ، تتابع تفاصيل العائلة بحب وصرامة على مدار الساعة.
أما الأحفاد، فلهم مساحة خاصة في يومياته، إذ تحدّث عنهم كتعويض جميل عن لحظات شعر أنه فاته عيشها مع أولاده بسبب الانشغال والسفر، وكأنه يستعيد معهم زمناً مضى.
اللقاء حمل أيضاً لحظة مؤثرة حين استعاد حلمه القديم بدراسة التمثيل في الخارج، الحلم الذي لم يتحقق له، لكنه تحقق لاحقاً عبر ابنه، في مفارقة وصفها وكأن الزمن أعاد له ما فاته.
وفي حديثه عن مسيرته، أكد عباس النوري أنه من الفنانين الذين يحبون النقد، حتى وصف بيته بأنه معمل نقد ، قبل أن يطلق جملته اللافتة: أنا بعرف اسمع بس ما حدا بيعرف يحكي.
هذا المحتوى مقدم من ET بالعربي
