شابٌ تقدّم الصفوف، وحمل الحلم في قلبه، ثم زرعه في أرض وطنه حتى أثمر واقعًا يراه الجميع. سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لم يأتِ بخطابٍ عابر، أتى برؤيةٍ تُشبه طموح السعوديين، وتُحاكي إيمانهم بأن القادم أعظم. منذ اللحظة الأولى، كان واضحًا أن الحكاية مختلفة؛ هي حكاية وطنٍ يُعاد تشكيله بثقة، ويُكتب مستقبله بعزمٍ لا يلين.
وحين نفتح صفحات التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025، تتجسد تلك البذرة التي زُرعت يومًا، وقد أصبحت شجرةً وارفة تُظلّل كل القطاعات. أرقامٌ تتحدث بثقة، وإنجازاتٌ تتتابع بإيقاعٍ متسارع، ومسيرةٌ تمضي نحو هدفٍ واضح.. وطنٌ في القمة.
في تفاصيل التقرير، يتجلى اقتصادٌ يعيد تعريف نفسه؛ تنوعٌ يتسع، واستثماراتٌ تتدفق، ومشاريع كبرى ترسم ملامح مرحلةٍ جديدة. مدنٌ تنهض بروحٍ حديثة، وسياحةٌ تفتح نوافذها للعالم، وتقنيةٌ تتغلغل في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
