شعوب الشرق الأوسط لا تريد النووي الإيراني #الكويت

لماذا الملف النووي الإيراني في واجهة الاهتمامات الدولية، ويرفض المجتمع الدولي امتلاك النظام الحالي الإيراني سلاح دمار شامل؟

إن الإجابة عن هذا السؤال بسيطة جداً، وهي أن السلوك السياسي للنظام هو ما أفقد الثقة في إيران، كدولة، وجعل الجميع ينأى عنها، ويخاصمها، بل يكنّ لها العداء، لذلك حين وضع هذا الملف كأولوية، كان الأمر يتطلب الكثير من الحكمة في التعامل، ليس على مستوى امتلاكها قنابل ذرية، بل لأنها جعلت مسألة "تصدير الثورة" بالشكل الطائفي، بل المذهبي، هدفاً أول لها، وعملت على تأسيس أذرع ووكلاء لها في المنطقة العربية، وأعلن قادتها في مناسبات عدة، أنهم يسيطرون على أربع عواصم.

هذه السيطرة لم تكن مجرد فعل سياسي من أجل النفوذ فقط، بل أكثر من ذلك، كانت عملية ممنهجة لتغيير ثقافات برمتها، هكذا فعلت في سورية، التي كانت تخطط بهدوء لتغيير عقائدها الدينية، وهو أمر لا يمكن قبوله، عربياً وإسلامياً، ولأن نظام دمشق السابق كان طيِّعاً لها، فإنه رضي بالمجازر التي ارتكبها "حزب الله" و"الحرس الثوري" في عموم البلاد، وهذا ما جعل العالم كله، وليس الدول العربية، تتصدى لذلك.

في المقابل، استفاد النظام الفارسي من الواقع المذهبي في العراق، ودفع، للأسف بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية بعد العام 2003، إلى تمزيق النسيج الوطني العراقي، واليوم باتت نتائج ذلك واضحة للعيان، والاعتداءات على دول الجوار الخليجي، لا سيما الكويت، مستمرة من الوكلاء العراقيين، وهذا ساعد على إفشال الدولة العراقية، التي دخلت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات