التاريخ غير الرسمي للتدخين

يبدو أن المناكفات اللذيذة بين بريدة وعنيزة لا تنتهي، ولعل أبرزها تاريخيا ما يحكى عن ظاهرة التدخين قديما في المدينتين؛ إذ تتمسك بريدة بأنها أول من قاوم التدخين تدينا، بينما تدلل عنيزة على انفتاحها على العالم الخارجي إذ كان التدخين جزءا من منظومتها الاجتماعية، وإن كان محدودا، مع تفهم لمن ابتلي به.

عموما، فبأي الفريقين أفرح، وهما عينان في رأس، كما يطيب للعقلاء الإشارة إلى ذلك إذا ما جاء سياق المنافسة بين هاتين المدينتين. ولقد كانت هذه قضية وقضايا أخرى في أحد سياقات خطاب أحد النقاد الثقافيين في المملكة، ومادة سجال بين المدينتين وعشاقهما، ولم يهدأ هذا السجال، حتى طغت عليه أحداث أكبر شغلت الناس، كالتوترات الدولية الأخيرة.

هل للتدخين تاريخ غير رسمي؟ نعم، ثمة تفاعلات داخلية لا يمكن اكتشافها بسهولة تظهر حضور التدخين كحدث داخلي في السعودية ونظرة الناس إليه. ففي بريدة مثلا، كان السؤال عن المتقدم للزواج لدى أسرة العائلة المتقدم إليها عن صلاة الجماعة والتدخين، وإن كان ثمة فرق بين الأمرين، الغريب أنهما من معايير صلاح الإنسان!

وينظر بعض الآباء - رحم الله الأموات منهم وأطال عمر الأحياء - إلى أن التدخين سابقا بوابة الانحراف لدى الشباب المراهق مرتبطا بما هو أسوأ، ويقال إن عذرهم في ذلك الوقت أنه يعزلهم عن الأخيار، وكان في ذلك وجاهة نسبية. وكان من تاريخ التدخين سابقا أن نوعا محددا منه يسمى «أبو بس» رغم أنه ماركة شهيرة لا توجد صورة قط عليه! ولا أعرف سبب التسمية، ولعل جيلا قبلنا يشرح هذه التسميات. ومما يتوارث - وأعتقد أن ثمة من لا يزال - من يتعاطى التبغ خاما، ويسمى «فرط»، ويقوم هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 20 دقيقة
منذ ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ 20 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة مكة منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 59 دقيقة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة