تقدمت المغنية الأميركية تايلور سويفت بطلبات لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي لتسجيل صوتها وصورتها، في خطوة تعكس تصاعد مخاوف الفنانين من استخدام الذكاء الاصطناعي في تقليد الأصوات وانتحال الشخصيات وإنتاج محتوى مزيف باسمهم.
قدمت سويفت تسجيلين صوتيين يبدأ كل منهما بعبارة "مرحبا، هذه تايلور" أو "Hey, it s Taylor"، ويرتبطان بإعلانات عن ألبومها الأخير "The Life of a Showgirl"، إلى جانب صورة لها على المسرح.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الطلبات شملت علامتين صوتيتين وصورة من جولتها الغنائية Eras Tour.
وتقول الصحيفة إن استخدام العلامات التجارية لحماية صوت المشاهير ما زال مسارا قانونيا جديدا وغير مختبر بالكامل، لأن قوانين حقوق النشر تحمي التسجيلات الأصلية، لكنها لا تمنع بالضرورة إنشاء تسجيل جديد يشبه صوت الفنان باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تأتي خطوة سويفت على غرار محاولة الممثل الأميركي ماثيو ماكونهي تسجيل عبارات صوتية مرتبطة به، من بينها جملته الشهيرة "لا بأس، لا بأس، لا بأس" أو "Alright, alright, alright"، في سياق حماية صوته من الاستخدام غير المصرح به عبر نماذج الذكاء الاصطناعي.
هوية قابلة للنسخ جعل تطور نماذج الذكاء الاصطناعي توليد صوت مشابه لصوت شخص حقيقي ممكنا خلال ثوان من مقطع قصير، بعدما كان الأمر يتطلب قبل سنوات تسجيلات أطول ووقتا أكبر، وهو ما يفسر قلق الفنانين من فقدان السيطرة على أصواتهم وصورهم في الإعلانات والأغاني والمقاطع المزيفة.
وحسب حكومة ولاية تينيسي الأميركية، أقرّت الولاية قانون ELVIS لتحديث قانون حماية الحقوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
