عقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعًا لبحث "سلامة وحماية الممرات المائية في المجال البحري"، في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على التجارة العالمية وأمن الطاقة.وشارك في الاجتماع، الذي عُقد بدعوة من مملكة البحرين التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي تحت بند "الحفاظ على السلم والأمن الدوليين"، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية وممثلي الدول الأعضاء.وأكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن حرية الملاحة تمثل ركنًا أساسيًا من أركان القانون الدولي والسلام، مشددًا على ضرورة الامتثال الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنظم الحقوق البحرية وحقوق المرور العابر والمرور البريء عبر المضائق المائية الدولية.**media[2942394]**خطر على الاقتصاد العالميوقال الزياني إن تصرفات إيران تعرض الاقتصاد العالمي للخطر، وتهدد سلامة الملايين، ولا سيما في دول الجنوب العالمي، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدراك التداعيات الخطيرة لإغلاق مضيق هرمز, الذي يمثل انتهاكًا للقانون الدولي.من جانبه، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الطرق البحرية العالمية، التي ظلت لقرون شرايين للتجارة العالمية، تواجه اليوم ضغوطًا هائلة تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.وجدد التأكيد أن حظر التهديد باستخدام القوة ينطبق بالكامل في المجال البحري، داعيًا إلى احترام حقوق الملاحة عبر مضيق هرمز.وشدد على أن استمرار التعطل في الملاحة قد يقود إلى حالة طوارئ غذائية عالمية، تدفع ملايين الأشخاص، إلى الجوع والفقر، لافتًا النظر إلى أن الدول الأقل نموًا والدول الجزرية الصغيرة النامية تتحمل العبء الأكبر بسبب اعتمادها الكبير على الواردات البحرية.المنظمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
