حلم يراود كل الناس

منذ أن يفتح المرء عينيه على الحياة، وحلم يراود قلبه وعقله، وبأن تصبح بلاده لا تشبه إلا نفسها، وهذا الحلم تطوّر مع الزمن، والجهود المضنية في الإمارات، وبحيث أصبحت بلادنا عملاقاً اقتصادياً وصناعياً، ولا يشبه إلا نفسه، وكل من أراد التشبه بنا، وقفت عجلات عربته في نصف الطريق، وتوقف عن الطموح، ولأن جناحي أي طموح يحتاجان إلى رجال أوفياء مع أنفسهم، وصادقين مع الآخرين، وهاتان صفتان لم تتوفرا إلا في الإمارات؛ لأن المخزون التراثي يفيض بالمثل والأمثلة، ولأن التاريخ يقف دوماً في صف الإمارات، لأنها احترمت التاريخ، واحترمت تراكمات التجربة، وقدرت أن للحب دوراً فاعلاً ومحورياً في صناعة المعجزات، وهذا اليوم نلمسه ونحسه ونحن نعيش أصعب المراحل، التي يمر فيها الخليج العربي، والإرهاب قال كلمته حين سدد الرمية في غير مكانها، وجاهر بعتوٍ وطغيان في عدوانه، تحت مسوّغات واهية، ومبررات واهية، وحجج دعائية رخيصة، وشعارات تشبه عمامة رثة برائحة الزرنيخ. الإمارات تجاوزت الأزمة منذ اليوم الأول للحرب، وترفعت مع المهاترات، وحيّدت كذب الآخرين بضمير واعٍ، ونفسٍ مطمئِنة، وعقل يعرف مكان الحقيقة أين تقع، وكيف يتم التعامل مع المدّعين، والذين في قلوبهم مرض، والذين غيّروا قواعد اللعبة هروباً من الحقائق الدامغة، وتحايلاً على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
برق الإمارات منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة