على مقاعد الدراسة

تملكتني عادات صغيرة بريئة وبسيطة أثناء الجلوس على مقاعد الدراسة في الصفوف المختلفة، وكانت هي متعتي وربما سلوتي أو هي سفري المبكر باتجاه مدن العالم، اليوم أتذكرها بفرح، وأعجب لأنها هربت معي في معترك الحياة، وظلت مفضلة عندي حتى بعد اكتمال مقاعد المدرسة، لا كراسي الدراسة التي هي معلقة في نفوسنا حتى نبصر اليقين أو نتكفن بما بقي من أسئلة الحياة الوجودية..

-ما زلت أحب الكتابة بقلم الرصاص، خاصة المبري لتوه، لأنه يزاغي طفولة وددت لو لم أخرج من شرنقتها، الكتابة بقلم الرصاص هي رسم من نوع آخر.

- أفضِّل الكتابة بقلم حبر أزرق، لا أسود لأنه يسلب فرحي الملون، ومع العصر وتجليات التطور عشقت الكتابة بالقلم الأخضر، كان يشاع حينها أنه قلم رئيس التحرير، وحده القلم الأحمر كنت أكرهه في يد المعلم وفي يد الرقيب على المطبوعات والمصححين في العمل الصحفي.

- لا يمكن أن أجلس وأستمع إلى شرح معلم في المدرسة أو محاضر في الجامعة أو في ندوة، ولا أستمتع بتجربة كتابة الخط العربي أو الأجنبي، وزخرفة الخطوط العربية ونقشها، خاصة الكوفي أو الحر أو رسم «اسكتشات» وجوه إنسانية أو كتابة جملة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة