عبارة كتبت تحت لوحة ابطال النخبة الأسيوية منذ انطلاقتها وبمختلف مسمياتها وتصدر الهلال اندية وطني بأربعة ألقاب تلاه الإتحاد بإثنين ثم أضاف الأهلي (النخبوي) اللقب الثاني مساء السبت ليرتفع عدد الإنجازات السعودية للرقم ٨ وشخصياً أتفق مع هذه المقولة فالإنجازات والتتويجات تحقق على ارض الملاعب ولا يمكن تأليفها او تسميتها بغير مسمياتها فالبطولات الودية تبقى ودية حتى لو لُطفت بكلمة (دولية) وتصفيات المناطق تبقى كما هي ولا يمكن ان يتم إعتبارها أي شيء آخر، فالتاريخ يتم تدوينه وتوثيقه ولا يمكن تجميله!الأهلي حمل على عاتقه لواء تحقيق النخبة الأسيوية لمرتين متتاليتين فيما فشل الآخرون في نيلها برغم أن كلتا البطولتين لعبت على اراضينا وبين جماهيرنا والأهم انها بقيت سعودية خالصة واستغل الأهلي كل العوامل المساعدة للظفر بها وكانت هذه المرة بصعوبة اكبر فالأهلي لعب ٤ مباريات في ١١ يوم فقط وأضطر للعب الوقت الإضافي في البداية والنهاية وعاد بالنتيجة مرتين متتاليتين ولعب منقوصاً في مباراتين بالطرد مع ذلك كان الحماس يدب في صفوفه و يحقق النتيجة المرجوة برغم كل الظروف وببساطة فالأهلي كسب مبارياته بالروح والجماهير لكنه لم يكن مقنعاً فنياً في جميع مواجهاته الأربع لكنه حقق الأهم وترك المهم ونال الذهب بجدارة واستحقاق!ردود الفعل الهلالية بعد الخروج من المنافسة الأسيوية حتى نهاية البطولة وإحساسهم بخيبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
