مقال محمود خطاطبة. "لا للانعزال".. الأردن حاضر في الإقليم

الأردن كان وما يزال وسيبقى، صاحب اليد الطولى في خلق مُبادرات لها علاقة بجمع الصف وتأكيد الانتماء العربي، ونستطيع القول بأن الأردن منذ تأسيسه وهو دائمًا يلعب دور «بيضة القبان»، والوسيط الموثوق في المنطقة، لما يتمتع به من موقع جيوسياسي حساس.

تتعالى أصوات تُنادي أو تُلمح إلى تبني «النهج الانعزالي»، وهو نهج غريب على الأردن المعروف بدبلوماسية «صوت العقل»، إذ لم يكن يومًا من الأيام «انعزاليًا أو مُنعزلًا» طوال عمر الدولة، إلا أن التطورات الأخيرة وما حصل في الأعوام الماضية، تُثير نوعًا من القلق، أو لنقل إنها تُشير إلى نوع من «التراجع»، سببه تغير موازين القوى وتحولاتها السياسية.

ونظرًا لحالة التشتت التي تشهدها المنطقة، والتي بات من الصعب على أعرق مراكز الدراسات والبحوث، على الرغم مما تمتلكه من خبرات علمية وعملية، التنبؤ بمُستقبلها.. لذا، أصبح لزامًا على الأردن إعادة تموضع نفسه (إعادة تموضع)، ومُراجعة إستراتيجياته وطرائقه الدبلوماسية، لا سيما تلك المُتعلقة بسياسته الخارجية على المُستويين الإقليمي والدولي.

ولنكن أكثر موضوعية ومهنية ونقول إنه يتوجب علينا إعداد خطط، وليس خطة واحدة، لكي تتيقن دول الإقليم بشكل خاص، كما كانت دومًا، من أننا ما نزال نُشكل رقمًا صعبًا.. وهُنا، أستحضر مقولة للكاتب اللبناني ناصر قنديل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 50 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 22 ساعة